اخبارمنوعات

تدشين سودان لاين.. بعد سنوات من الغياب عودة الناقل البحري السوداني بخطة لبناء أسطول من 60 باخرة

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

تدشين سودان لاين.. بعد سنوات من الغياب عودة الناقل البحري السوداني بخطة لبناء أسطول من 60 باخرة

بورتسودان 23-6-2026 (سونا) – وقعت هيئة الموانئ البحرية وشركة الخطوط البحرية السودانية “سودان لاين”، ببورتسودان اليوم، مذكرة توأمة تاريخية بحضور وزيري النقل والبنى التحتية، ووزير الدولة بالمالية، تهدف إلى إحياء الأسطول الوطني وتفعيل “الاقتصاد الأزرق” لتقليل الاعتماد على النواقل الأجنبية التي تضاعفت تكاليفها بنسبة 120% في أعقاب أزمة مضيق هرمز مطلع العام الجاري، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأمن القومي والاقتصادي.

 

وأكد وزير النقل المهندس سيف النصر أن إحياء الأسطول يمثل “لبنة أساسية في نهضة السودان” وخطوة لتحويل موانئ البلاد إلى “بوابة لأفريقيا”.

وربط الوزير بين جهود التنمية ودعم “حرب الكرامة”، مؤكداً أن الوزارة تعمل على سد ثغرات التنمية وإعادة تهيئة القطاعات المنتجة بالتوازي، وقال: “نأمل أن تعود السفن السودانية لتجوب البحار حاملة اسم السودان عالياً، وقد بدأنا اليوم بالباخرة الأولى، وسنحتفل قريباً بالثانية والثالثة وحتى العاشرة”.

وأعلن وزير الدولة بالمالية ورئيس مجلس إدارة الخطوط البحرية السودانية عن عودة الشركة للخدمة رسمياً باقتناء الباخرة “أركويت” كأولى بواخر الأسطول الجديد، تيمناً بأول باخرة امتلكها السودان عام 1962.

وأكد الوزير أن “هذا الإنجاز نصر للشعب السوداني”، موضحاً أن الهدف الاستراتيجي للمرحلة القادمة هو الوصول إلى أسطول يضم 60 باخرة.

وشدد على أن “الناقل الوطني ليس مجرد أداة للشحن، بل هو رمز لسيادة الدولة، وضرورة اقتصادية لمحاربة التضخم وتأمين سلاسل إمداد السلع الاستراتيجية كالوقود والقمح والدواء”.

من جانبه أكد مدير هيئة الموانئ البحرية، المهندس جيلاني محمد جيلاني، أن التوأمة تتجاوز البروتوكولات إلى “التشغيل المشترك”، حيث تتولى الموانئ الجوانب الفنية واللوجستية بينما تدير “سودان لاين” العمليات التجارية.

وأشار إلى أن هذه المرونة الإدارية ستساهم في خفض تكاليف الصيانة والمناولة بنسبة تصل إلى 40%، معلناً أن الباخرة الثانية المخصصة للحاويات في طريقها للميناء لتغطية احتياجات قطاعات الركاب والنفط والمواشي.

وعبر عمر الخليفة، مدير الخطوط البحرية السودانية، عن فخره بعودة “السفن الخضراء” التي تحمل أسماء مدن السودان وتاريخه.

وأشار إلى أن المذكرة تمثل “يوماً تاريخياً” يعيد للناقل الوطني دوره كـ”سفارة متحركة” للسودان في الموانئ العالمية.

وأشاد الخليفة بالدور المحوري لوزارة المالية في توفير الدعم اللازم للانطلاقة الجديدة، معتبراً أن الاقتصاد الأزرق هو المستقبل الحقيقي للسودان إذا ما أحسن استغلال موارده.

وتأتي هذه الخطوة استجابة لحاجة البلاد الماسة لتقليل فاتورة النقل البحري، حيث تستهدف الخطة الوطنية من خلال هذا التحرك تحقيق ثلاثة أهداف جوهرية:

  • كسر احتكار النقل وتفعيل دور “سودان لاين” في الشحن العالمي.
  • خفض التضخم عبر تقليل تكاليف الاستيراد وتوفير العملة الصعبة.
  • دعم إعادة الإعمار من خلال تأمين نقل مواد البناء الاستراتيجية (الحديد والأسمنت) بكلفة وطنية منخفضة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى