
حصاد المونديال.. الفيفا يكشف عن أبطال الجوائز الفردية الثلاثة لكأس العالم 2026
متابعات _ السودان لايف _ أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عقب المباراة النهائية لكأس العالم 2026 التي جمعت منتخبي إسبانيا والأرجنتين على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، أسماء الفائزين بالجوائز الفردية الخاصة بالبطولة.
مبابي يحصد الحذاء الذهبي
توج المهاجم الفرنسي كيليان مبابي بجائزة الحذاء الذهبي بعد إنهائه البطولة في صدارة قائمة الهدافين برصيد 10 أهداف. وجاء هدفاه في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا ليؤكدا تفوقه على منافسيه، متقدماً على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي أنهى البطولة في المركز الثاني برصيد 8 أهداف.
ويعد هذا الإنجاز هو الثاني على التوالي لمبابي في كأس العالم، بعدما سبق له الفوز بالحذاء الذهبي في نسخة 2022، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز المهاجمين في تاريخ البطولة.
كوبارسي أفضل لاعب صاعد
وحصل المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي على جائزة أفضل لاعب صاعد في البطولة، بعد الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه مع منتخب بلاده.
وشارك كوبارسي أساسياً في جميع مباريات إسبانيا، وأسهم في بناء أحد أقوى الخطوط الدفاعية في البطولة، حيث استقبل المنتخب الإسباني هدفاً واحداً فقط طوال مشواره، وكان ذلك أمام بلجيكا في الدور ربع النهائي.
أوناي سيمون يفوز بالقفاز الذهبي
ونال الحارس الإسباني أوناي سيمون جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى، بعد سلسلة من العروض المميزة، كان أبرزها في المباراة النهائية أمام الأرجنتين.
وحافظ سيمون على نظافة شباكه في النهائي، الذي انتهى بفوز إسبانيا بهدف دون مقابل بعد التمديد، ليقود منتخب بلاده إلى اللقب العالمي الثاني في تاريخه، خلفاً للحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، الفائز بالجائزة في مونديال 2022.
إسبانيا تتوج باللقب الثاني في تاريخها
واختتمت إسبانيا البطولة بإحراز لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد تتويجها الأول عام 2010، وذلك إثر فوزها على الأرجنتين بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة 106 من الشوط الإضافي الثاني.

وتعكس الجوائز الفردية ملامح البطولة بصورة واضحة؛ فقد حافظ كيليان مبابي على تفوقه الهجومي وأكد استمراريته كأبرز هداف في كرة القدم العالمية، بينما برهنت إسبانيا على أن نجاحها لم يكن قائماً على الأداء الجماعي فقط، بل أيضاً على بروز جيل جديد يتقدمه المدافع الشاب باو كوبارسي، إلى جانب الاستقرار الدفاعي الذي جسده الحارس أوناي سيمون.
ويشير توزيع الجوائز إلى أن البطولة شهدت توازناً بين الخبرة والشباب؛ ففي الوقت الذي واصل فيه مبابي وميسي المنافسة على صدارة الهدافين، فرضت المواهب الإسبانية الشابة نفسها بقوة، وهو ما قد يمنح المنتخب الإسباني أفضلية للاستمرار في المنافسة على الألقاب الكبرى خلال السنوات المقبلة.













