غير مصنف

عقب الازمات المتكررة للكهرباء.. ورشة لبناء رؤية استراتيجية لإعمار وتطوير قطاع الكهرباء في السودان

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

عقب الازمات المتكررة للكهرباء.. ورشة لبناء رؤية استراتيجية لإعمار وتطوير قطاع الكهرباء في السودان

متابعات _ السودان لايف _ عقدت الثلاثاء 1 سبتمبر 2026  ورشة بناء الرؤية الاستراتيجية لإعمار وتطوير قطاع الكهرباء في السودان، تحت رعاية وزير الطاقة المهندس مستشاراً المعتصم إبراهيم أحمد، بمشاركة قيادات القطاع والخبراء والجهات ذات الصلة.

وتهدف الورشة إلى وضع رؤية متكاملة للتعافي وإعادة الإعمار، ورسم خطط مستقبلية تستجيب للتحديات التي تواجه القطاع وتدعم استدامة وتطوير خدمات الكهرباء في البلاد.

وخاطب الجلسة الافتتاحية للورشة المدير العام لشركة كهرباء السودان القابضة، المهندس عبد الله أحمد عبد الله، مؤكداً أهمية الخروج برؤية استراتيجية واضحة وخطط عملية قابلة للتنفيذ، مشيراً إلى أن توصيات الورشة ستحظى بالاهتمام والتنفيذ الفوري، بما يسهم في رسم مستقبل قطاع الكهرباء ووضعه على مسار التعافي والتطوير.

وتناولت الورشة حجم الأضرار والخسائر الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية لقطاع الكهرباء جراء الاستهداف والتدمير الممنهج الذي طال القطاع خلال الحرب، وضرب بصورة عميقة مرافق التوليد والنقل والتوزيع.

وشملت الأضرار أعمال سرقة وتدمير للمحولات والمعدات والمنشآت، وتدمير خطوط وشبكات النقل، واستهداف شبكات الاتصالات، إلى جانب الأضرار الناجمة عن استهداف عدد من المرافق بالطائرات المسيّرة، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على القدرات التشغيلية للقطاع واستقرار الإمداد الكهربائي.

وناقشت الورشة عدداً من المحاور الاستراتيجية التي تمثل مرتكزات مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، من بينها تقييم الأضرار والخسائر التي خلفتها الحرب، ووضع استراتيجيات التعافي وإعادة الإعمار، ومعالجة الفاقد الفني والتجاري، وتأهيل وتطوير شبكات النقل والتوزيع.

كما بحثت الورشة تسريع إدماج الطاقات المتجددة، ورفع كفاءة الطاقة وتعزيز الاستدامة، إلى جانب أهمية تهيئة البيئة القانونية والاستثمارية الجاذبة لتطوير القطاع.

وتناولت كذلك توحيد الرؤى وتحديد الأولويات على المدى القصير والمتوسط والطويل، ووضع مؤشرات واضحة للأداء والمتابعة والتقييم، فضلاً عن تعزيز معايير السلامة والصحة والبيئة.

وشملت المحاور أيضاً تشخيص أوضاع المواقع والمنشآت المتضررة، وبناء القدرات والكفاءة التشغيلية للقطاع، وإنشاء وتطوير مراكز للتدريب وتأهيل الكوادر البشرية لمواكبة متطلبات مرحلة الإعمار والتطوير.

وأكد المشاركون أن حجم التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء يتطلب تضافر الجهود وتنسيق الرؤى بين مختلف الجهات، وتحويل مخرجات الورشة إلى برامج ومشروعات تنفيذية واضحة تسهم في إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة واستعادة القدرات التشغيلية.

ويُنظر إلى تطوير قطاع الكهرباء باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لمرحلة إعادة الإعمار في السودان، لما له من ارتباط مباشر بعودة النشاط الاقتصادي والصناعي والخدمات الصحية والتعليمية، وتحسين حياة المواطنين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى