اخبار

كردفان : (تغيير معادلة المشهد السياسي)…1

متابعات السودان الآن لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

كردفان : (تغيير معادلة المشهد السياسي)…1

مشهد معارك تحرير كردفان الجاري على الأرض سينعكس على المشهد العام ويفرض تغييرات في معادلة المشهد السياسي، والخاسر فيه بالتأكيد القوى السياسية الشريكة للمليشيا.
🥏الشاهد أن تورط كوادر القوى السياسية في مشهد الحرب بتمركزات شمال كردفان يؤكد بلا شك الشراكة الجنائية في كل ما تم من انتهاكات ومجازر في قرى ريفي أم قرفة وأحيائها مثل ود حامد وجبرة الشيخ ورتبت وتهجير أهل القرى المختلفة، والشراكة في عمليات النهب والخطف والقتل، حيث قتلت المليشيا الأستاذ حسن التجاني المعلم بمدرسة الداخلة المختلطة بالأمس القريب، وقتلت شيوخ وعمار الخلاوي في خرسي ومجمع مصابيح الهدى، فحزب الأمة أول الخاسرين في مشهد ولايات كردفان، فهل يدرك كهول الحزب المتورطين في شعار الخداع البراق (لا للحرب)؟
🥏معارك تحرير كردفان ستغير بالتأكيد خارطة المشهد الأمني والسياسي والاقتصادي، لأن كردفان تتوسد مصفوفة التاريخ الوطني الذي يشهد لمجتمعاتها تغليب المصلحة الوطنية على ما سواها. وتشهد محاور قتالها عمليات دقيقة لكسر العظم، وتبدو صورة انتشار عناصر المليشيا في شمال جبرة الشيخ وشرقها وحول معافة والداخلة والسليكات مجرد صور قابلة للإزالة، لأن استراتيجية الاستنزاف الجارية كفيلة بتغيير مشهد الصور المتحركة للشمال من حفير النخيلة شمال المزروب حيث تتمركز عناصر المليشيا وتتخذ من الأشجار مظلة للحماية. فهل تحتاج غرف السيطرة للتركيز على التمركزات الشمالية لنظافة دار الريح وتأمين الباحة الشمالية الأبيض، لأن في نظافتها تأميناً كاملاً للعاصمة الخرطوم.
🥏هنا يجب الإشارة لملف المتعاونين، حيث يمم متعاونو بارا وأم قرفة أم درمان والنيل الأبيض، والبعض وصل منطقة المحيريبا بولاية الجزيرة، وهم من الساسة الذين خرجوا قبل أسبوع من تحرير بارا (أم لبخ).
فهل تحتاج الأجهزة إلى مراجعة إطلاق سراح بعض متعاوني أم كريدم الذين أُلقي القبض عليهم، مثال (أ) و(أ) وآخرين، من الذي يقف خلف عمليات الإطلاق؟
🥏تغيير المعادلة يحتاج إلى رؤية ثاقبة لقراءة الموقف في مسرح عمليات كردفان الذي نجحت القوات المسلحة في الإمساك بزمامه تماماً وجعل من المليشيا صيداً سهلاً في بوادي كردفان.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الثلاثاء 30 /9 /2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى