انفجار في الموقف الأمريكي: واشنطن تُهاجم دعم أبوظبي للجنجويد وتصف ما يجري بالمجزرة
متابعات السودان الآن
انفجار في الموقف الأمريكي: واشنطن تُهاجم دعم أبوظبي للجنجويد وتصف ما يجري بالمجزرة
وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأميركي في تناقض واضح مع تصريحات مُسعد بولوس حول إمكانية تنفيذ الجنجويد لأي هدنة وكذبة المساواة بين الطرفين، كما كرّر أن ما تقوم به مليشيات أبوظبي ليست ممارسات حرب عادية:
– لا بدّ من اتخاذ خطوات لوقف تدفّق الأسلحة والدعم الذي تتلقّاه الدعم السريع .. الدعم السريع لا تنوي الالتزام بالهدنة رغم أنها أعلنت الموافقة عليها.
– المشكلة الجوهرية التي نواجهها هي أنّ الدعم السريع توافق على أشياء، لكنها لا تلتزم بها أبداً ولا تستطيع تنفيذها .. وبالتالي نجد أنفسنا اليوم أمام كارثة حقيقية.
– من الواضح أن الدعم السريع يتلقّى دعماً من الخارج، والأمر لا يقتصر على دولة تشتري السلاح وترسله، بل عدة دول تسمح باستخدام أراضيها لشحن ونقل السلاح والدعم. وقبل عدة أيام أعلن الدعم السريع التزامه بالهدنة الإنسانية، لكن من الواضح أنهم لا ينوون الالتزام بها. وعندما نطرح قضية الانتهاكات والفظاعات، دائماً يختبئون خلف أن من يرتكب المخالفات “عناصر متمرّدة”؛ هذا غير صحيح، فهم يقومون بهذه الفظاعات بشكل متعمد ومنظّم.
– للأسف يعتقد الدعم السريع أنهم يفوزون ويريدون الاستمرار في الحرب، وهم لا يخوضون حرباً فقط، إنهم يرتكبون ممارسات عنف جنسي وفظاعات مروّعة ضد النساء والأطفال والأبرياء.
– لن نسمح بأن تتحوّل الرباعية إلى وسيلة حماية تختبئ وراءها بعض الجهات لتقول “نحن جزء من الرباعية ونحاول أن نجد حلولاً”، نحن نريد نتائج وبسرعة.
– نتشارك كثيراً من المخاوف التي يعبّر عنها الآخرون بشأن إمكانية أن يتحوّل السودان إلى بؤرة لنشاط الجهاديين والإرهابيين، ولكن الحل ليس في أن تخوض حرباً يتعرض فيها المدنيون للقتل والاستهداف والعنف الجنسي.
– نحن نعرف الأطراف المتورّطة .. ولهذا السبب هي جزء من الرباعية إلى جانب دول أخرى. ويمكنني أن أؤكد أنه على أعلى مستويات حكومتنا يتم طرح هذا الملف وممارسة الضغط على الأطراف المعنيّة.
– لا أرغب في توجيه أصابع الاتهام أو تسمية أي جهة خلال مؤتمر صحافي، لأن ما نريده هو الوصول إلى نتيجة جيدة. يجب أن يتوقّف هذا.
– مستوى الفظاعات التي حدثت في الفاشر ما تزال غير معروفة. تخبرنا منظمات إنسانية في مناطق خارج الفاشر أن آلافاً من اللاجئين الذين كان متوقّعاً وصولهم لم يأتوا، وهذا يعني أنهم إما قُتلوا أو غير قادرين على الحركة بسبب سوء التغذية وعلى وشك الموت













