لعبة النهاية… اقرأ لتفهم عقلية ترامب👇 من كييف إلى أبوظبي… ومن بوتين إلى البحر الأحمر
متابعات السودان الآن لايف
لعبة النهاية… اقرأ لتفهم عقلية ترامب👇
من كييف إلى أبوظبي… ومن بوتين إلى البحر الأحمر
كتب / مكاوي الملك
ترامب يعيد نفس السيناريو حرفياً: من زيلنسكي إلى محمد بن زايد.
ما يجري الان في أوكرانيا ليس “صفقة سلام” — بل استعراض مكشوف لأدوات ترامب الحقيقية:
الضغط… الابتزاز… اللعب على حافة الهاوية… وفرض وقائع قاسية ثم عقد صفقة تخدم مصالحه وحده
اليوم..وبحسب تسريبات Axios و Wall Street Journal:
•ترامب يضحي بزيلنسكي تماماً
•يفرض عليه خطة من 28 بنداً تعني الاستسلام الكامل لروسيا
•يهدده بقطع الدعم الاستخباراتي واللوجستي…
•وبإطفاء “ستارلينك”…
•وترك الجيش الروسي ليجتاح ما تبقى من أوكرانيا
لأن ترامب لا يسأل: من حليفي؟
بل يسأل: من الأقوى على الأرض؟ من يدفع أكثر؟ ومن يربط لي مصالح أكبر؟
وملف أمن البحر الأحمر والصفقات السعودية أصبح الآن أعلى قيمة عنده من أي تحالف آخر
والإمارات — بعد تورطها في تمويل الإبادة وتسليح المليشيات في السودان وخارج السودان — تحمل ملفاً يستطيع ترامب قلبه في لحظة 👊
ولهذا يمد يده الآن لبوتين… يقايضه بالغاز والمعادن النادرة والقطب الشمالي… مقابل محاولة عزل روسيا عن الصين
🔴 والضربة الأكثر وضوحاً:
نفس الأسلوب الذي يستخدمه اليوم ضد زيلنسكي…
يستخدمه خلف الأبواب المغلقة مع محمد بن زايد الآن
لماذا؟
•لأن ترامب يريد مال السعودية للمحافظة على مشاريعه العملاقة والصفقات الضخمة
•ويريد ترتيبات جديدة لأمن البحر الأحمر تخدم أمريكا أولاً
•ويريد إعادة تشكيل التحالفات بالقوة… وإجبار الجميع على الانحناء لمنطق “الصفقات الكبرى”
وهنا يدخل السودان في قلب اللعبة:
•موقع استراتيجي
•بوابة البحر الأحمر والقرن الإفريقي
•موارد كبيرة
•وإفشال كامل لمشروع المليشيا المدعومة إماراتياً
✨ الرسالة:
السياسة الدولية لا ترحم… وترامب ليس حليف أحد
حليف من يفرض نفسه على الأرض فقط ومن يدفع له 💰
وما يحدث مع زيلنسكي اليوم هو الدرس الأوضح:
من لا يمتلك قوة حقيقية… يتحول إلى ثمن صفقة
ولهذا فإن معركة الكرامة ليست حرباً داخلية فقط… بل جزء من صراع دولي كبير تُعاد فيه رسم الخرائط وموازين القوى
ومن يقف مع وطنه بثبات… لن يكون ورقة للمساومة في يد أحد
🟥 الخلاصة:
ما يفعله ترامب بأوكرانيا… هو بالضبط ما يحاول فعله مع الإمارات الآن… وما سيحاول تطبيقه على المنطقة كلها
لكن ابشركم السودان — بقوته على الأرض..وصلابة جيشه وشعبه — لن يكون ضحية صفقات أحد
نحن في زمن لا ينجو فيه إلا الأقوياء… والضعفاء يُلقون في أول سلة مهملات في البيت الأبيض
ولا سَلّم الله الإمارات













