شمال كردفان:هل بدأت معركة تحرير كردفان؟ …2
وجع الحروف | إبراهيم أحمد جمعة
المشهد في كازقيل يفصح عن معارك ضارية، حيث خسرت المليشيا أمس عدد (307) من عناصرها، إذ بلغت نسبة القتلى منهم 80%، فيما بلغ عدد الجرحى (63) جريحاً نُقل منهم (40) إلى أبو زبد. فهل ازدادت نسبة الخسائر في معارك اليوم؟
🥏الشاهد أن معارك اليوم الاثنين كانت قاسية على المليشيا، حيث قُتل عدد من قادتها، ماكن الصادق وعبدالرحمن عطش، وتم تدمير (6) عربات قتالية واستلام (8) أخرى، وشهدت المعركة سقوط أعداد كبيرة بين قتيل وجريح، سنعود لها لاحقاً. المعركة ستصبح نقطة مفتاحية تجاه التوغل نحو الحمادي والدبيبات، والتي تراجعت منها عناصر المليشيا إلى منطقة سموعه وغابة أم شوكه.
🥏في وقت يصل فيه الفريق أول شمس الدين الكباشي إلى تمركزات محور أم سيالا، ويلتقي القادة بقوات درع السودان، فهل أضحت زيارة الكباشي بمثابة الضوء الأخضر لتحرير بارا (أم لبخ)؟ والصورة تبدو أكثر وضوحاً، حيث خسرت قوة المليشيا في معركة أم سيالا عدد (204) عنصراً من بينهم (57) جريحاً بنسبة تصل إلى 28% من جملة الخسائر الكلية، وتدمير عدد (13) عربة قتالية.
🥏الإشارة أعلاه تكشف بوضوح جملة خسائر المليشيا في أم سيالا وكازقيل، وهي خسائر غير شاملة لخسائر أم قرفة وأم كريدم وأم صميمة، التي وصلت جملة الخسائر البشرية فيها أمس نتيجة ضربات الطيران حوالي (70) عنصراً، بلغت نسبة القتلى منهم 67%، مع تدمير عدد من العربات القتالية.
🥏مشهد كردفان المتحرك سيجعل الغد أفضل مما كان، غداً سيعود المهجرون من أهل القرى لديارهم، وستعود تريبيلا، الغناء وبت كجول وباجيقا، وستغني بنات الشيخ علي مآثر الفرسان ويستدعين سيرة الكمير والراحل الحبيب جمعة سهل. ستغني حفيدات أم مغيس في أم سعدون والكوكيتي، وستغني الحامديات في كل مكان، وسيتداعى الزمان والمكان بأغنيات التايه بت زمل، حينها يعود صوت القارئ الشيخ مشاور جمعة سهل الذي كان حكيم مؤتمرات الصلح في خلافات قبائل دار الريح. فماذا فعل أبناء نوح المنتشرين وسط المكونات والذين اتخذوا من سفينة المليشيا مركباً للنجاة؟ هل ينجو البعض بفعلهم؟ أم تنجح مؤسسات القانون في ضرب طوق واضح حول المتعاونين؟
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الاثنين 8 /9 /2025













