
مذكرة احتجاج رسمية من السودان ماذا هناك؟
متابعات _ السودان لايف _ سلمت سفيرة جمهورية السودان لدى ألمانيا، السفيرة إلهام إبراهيم محمد أحمد، يوم الجمعة، مذكرة احتجاج رسمية إلى وزارة الخارجية الألمانية، أعربت خلالها عن رفض الحكومة السودانية القاطع لعقد “مؤتمر برلين حول السودان” دون التنسيق مع الحكومة الشرعية أو إشراكها في ترتيباته.
وخلال اجتماعها بمديرة إدارة أفريقيا جنوب الصحراء بالخارجية الألمانية، السفيرة جيسا براوتيغام، أكدت السفيرة إلهام إبراهيم أن أي تحرك دولي لتقرير مصير السودان بمعزل عن حكومته يمثل:
* انتهاكاً صارخاً** لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
* تجاوزاً غير مقبول** لسيادة الدول والأعراف الدبلوماسية المستقرة.
وشددت المذكرة السودانية على رفض الخرطوم التام لمحاولات المساواة بين “الدولة الوطنية ومؤسساتها الشرعية” وبين “مليشيا إرهابية”، محذرة من أن استبعاد الحكومة يساهم في:
1. تقويض مؤسسات الدولة الوطنية وتفتيتها.
2. تشجيع خلق كيانات موازية تفتقر للشرعية.
3. إفراغ المؤتمر من قيمته العملية وقدرته على تحقيق استقرار حقيقي.”
كما أبدت البعثة السودانية قلقها من إشراك دول وصفتها بـ “الضالعة في تغذية الحرب”، مؤكدة أن وجود هذه الأطراف يقدح في مصداقية المؤتمر ويشجع على استمرار التدخلات التي تهدد أمن المنطقة.
وفي لهجة دبلوماسية حازمة، لوحت السفيرة بأن استمرار “منهج الوصاية” قد يضطر السودان إلى:
* إعادة النظر في طبيعة التعامل مع الدول المنظمة والراعية للمؤتمر، وذلك وفقاً لمبدأ المعاملة بالمثل المكفول دولياً.”
وجددت المذكرة التزام السودان بالحل السلمي المستدام وفقاً لـخارطة طريق رئيس مجلس السيادة (مارس 2025)** و **مبادرة رئيس الوزراء (ديسمبر 2025)**، مؤكدة ترحيب الخرطوم بأي جهود دولية مكملة لهذه الأطر الوطنية، شريطة احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حراك دبلوماسي مكثف بدأته البعثة السودانية في برلين منذ يناير الماضي، لمواجهة تداعيات عقد المؤتمر دون موافقة الدولة المضيفة.













