
إحراق سوق كاودا وسط تصاعد التوترات بين سكان المنطقة حول ملفات ساخنة
متابعات _ السودان لايف _ تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي اتهامات لقوات تتبع للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، بالوقوف وراء إحراق سوق منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالنزاع حول الأراضي وملفات التعدين بالمنطقة.
وبحسب روايات متداولة، فإن الأحداث جاءت عقب خلافات بين مجموعات محلية من قبيلة “الأُطورو” وجهات يُعتقد أنها تسعى لإدخال شركات تعمل في مجال تعدين الذهب داخل المنطقة، وسط رفض واسع من السكان المحليين الذين أبدوا مخاوف من السيطرة على الموارد الطبيعية وإقصاء المجتمعات المحلية من أراضيها.
وأشارت المنشورات المتداولة إلى أن التوترات تصاعدت خلال الأيام الماضية بعد اعتراض مواطنين على نشاط شركات تعدين، مع اتهامات بوجود ارتباطات بين بعض تلك الجهات وقيادات بالحركة الشعبية إلى جانب عناصر من الدعم السريع، الأمر الذي أثار حالة غضب وسط قطاعات واسعة من السكان.
وتحدث ناشطون عن حالة احتقان متزايدة في كاودا وعدد من مناطق جنوب كردفان، بما في ذلك كادقلي والدلنج، في ظل مخاوف من تفاقم الصراع حول مناطق التعدين وتحوله إلى مواجهات أوسع تهدد الاستقرار المحلي.
كما أظهرت صور متداولة ألسنة اللهب وهي تلتهم أجزاءً من السوق، بينما لم تصدر حتى الآن أي إفادة رسمية من الحركة الشعبية بشأن الاتهامات المتداولة أو حجم الخسائر الناتجة عن الحادثة.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مناطق عدة بجنوب كردفان توترات متصاعدة مرتبطة بالنفوذ والسيطرة على الموارد، خاصة الذهب، الذي بات يمثل محوراً رئيسياً للصراع بين القوى المسلحة والمجتمعات المحلية في الإقليم.












