دولة اليابان تعزز حضورها في تعدين الذهب بالسودان عبر استثمارات وعقود جديدة
متابعات _ السودان لايف

دولة اليابان تعزز حضورها في تعدين الذهب بالسودان عبر استثمارات وعقود جديدة
متابعات _ السودان لايف _ كشفت مباحثات رسمية جرت بالعاصمة اليابانية طوكيو عن تحركات جديدة لتوسيع الاستثمارات اليابانية في قطاع التعدين بالسودان، خاصة في مجال الذهب، وسط ترتيبات لتوقيع عقود تعدين جديدة خلال الفترة المقبلة.
وبحث سفير السودان لدى اليابان، السفير الريح حيدوب، مع المدير العام للشركة السودانية اليابانية «Nipoin» أكازاوا توكيدو، تطورات أعمال الشركة وخططها المستقبلية للتوسع في قطاع تعدين الذهب بالسودان.
وأوضح أكازاوا أن الشركة كانت قد وقعت اتفاقية مع وزارة المعادن السودانية منذ عام 2015 للعمل في مربع (50) بمنطقة أرقين بمحلية حلفا في الولاية الشمالية، على مساحة تقدر بنحو 300 كيلومتر مربع، مشيراً إلى أن الشركة نجحت في بدء الإنتاج الفعلي للذهب بنهاية أكتوبر 2025 بعد تجاوز عدد من التحديات الفنية والإجرائية.
وأكد أن «Nipoin» تخطط لتوسيع عملياتها الحالية، إلى جانب الدخول في استثمارات جديدة داخل المنطقة نفسها، كاشفاً عن زيارة مرتقبة لوفد من الشركة إلى السودان خلال يونيو المقبل للتوقيع على مشروع متخصص في استخلاص الذهب من خام «الكرتة»، عقب اكتمال التصاريح والإجراءات الرسمية.
من جانبه، أكد السفير الريح حيدوب استعداد السفارة السودانية في طوكيو لتقديم التسهيلات اللازمة لدعم أنشطة الشركة وتذليل العقبات بالتنسيق مع وزارة المعادن وهيئة الأبحاث الجيولوجية، إلى جانب متابعة الترتيبات المتعلقة بالزيارة المقبلة.
وأشار إلى أن البعثة السودانية تواصل جهودها لاستقطاب مزيد من الاستثمارات اليابانية إلى قطاع التعدين، خاصة في مجالات الذهب والمعادن الأخرى، موضحاً أن شركة يابانية ثانية أبدت رغبتها في الاستثمار بالسودان، ومن المنتظر أن يزور وفدها الخرطوم منتصف الشهر المقبل للتوقيع على عقد تعدين جديد.
ويأتي هذا الحراك الاستثماري بعد الجهود التي بذلتها البعثة السودانية خلال مشاركة السودان في معرض «إكسبو أوساكا» العام الماضي، حيث تم تنظيم ورشة متخصصة بالتعاون مع هيئة الأبحاث الجيولوجية للترويج لفرص الاستثمار التعديني بالسودان واستقطاب الشركات اليابانية إلى القطاع.
ويرى مراقبون أن دخول شركات يابانية جديدة إلى قطاع التعدين يمثل مؤشراً إيجابياً على استمرار اهتمام المستثمرين الأجانب بالموارد المعدنية السودانية، رغم التحديات الاقتصادية والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.













