اخبار

رسائل حاسمة لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان

متابعات _ السودان لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

رسائل حاسمة لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان

متابعات _ السودان لايف _ حيا رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، شهداء معركة الكرامة الذين قدموا أرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن، مؤكداً أن تضحياتهم ستظل محل تقدير ووفاء.

جاء ذلك خلال مخاطبته المصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد ومسيد الشيخ الطيب بمنطقة أم مرحي في الريف الشمالي بأم درمان، حيث أشاد بالدور الذي تضطلع به الطرق الصوفية في نشر قيم الإسلام السمحة وإسهاماتها في تحصين المجتمع من الأفكار الهدامة.

 

كما أثنى البرهان على موقف مواطني الريف الشمالي بأم درمان، مؤكداً أنهم ساندوا القوات المسلحة خلال معركة الكرامة، وأن منطقتهم كانت الوحيدة التي لم تتمكن قوات الدعم السريع من دخولها بفضل تماسك وتكاتف أهلها.

وأوضح أن مواطني الريف الشمالي كانوا سنداً حقيقياً للقوات المسلحة ولأهالي الخرطوم، مشيراً إلى أن الانطلاقة الأولى لعمليات تحرير العاصمة بدأت من تلك المنطقة.

وأكد البرهان أن القوات المسلحة تواصل معركتها وهي تستند إلى التفاف الشعب السوداني حولها وقوة عزيمته، قائلاً: “لن نخذل الشعب أبداً، ولن نسلم هذه الدولة إلا وفق تراضٍ وطني بين السودانيين جميعاً.”

وأضاف أن أي خطوة لا ترضي السودانيين ولا تحقق أمنهم واستقرارهم لن تمضي فيها القيادة، مؤكداً استمرار القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة حتى يتم تطهير البلاد من كل من وصفهم بالمعتدين، وموجهاً رسالة إلى من سماهم المتمردين في الداخل والخارج بأن السودان قادر على الانتصار بإرادة أبنائه.

ويحمل خطاب البرهان عدة رسائل سياسية وعسكرية في توقيت يشهد تداول أنباء عن مقترحات دولية وأمريكية تتعلق بإنهاء الحرب. فمن خلال تأكيده أن الدولة لن تُسلَّم إلا وفق تراضٍ وطني، يسعى إلى نفي أي تصور بإمكانية فرض تسوية خارجية لا تحظى بقبول داخلي.

كما أن تأكيده على استمرار معركة الكرامة حتى القضاء على التمرد يعكس تمسك القيادة العسكرية بخيار الحسم الميداني، أو على الأقل الدخول في أي عملية تفاوضية من موقع قوة، خاصة بعد إعلان الجيش تحقيق مكاسب ميدانية في عدد من المحاور خلال الأيام الأخيرة.

واختيار الريف الشمالي بأم درمان لإطلاق هذه الرسائل يحمل دلالة رمزية، إذ حرص البرهان على إبراز دور المناطق التي بقيت خارج سيطرة الدعم السريع، وربطها ببداية عمليات استعادة الخرطوم، بما يعزز الرواية الرسمية حول مسار العمليات العسكرية ويمنحها بعداً معنوياً أمام الرأي العام.

وفي المجمل، يشير الخطاب إلى أن موقف القيادة السودانية ما زال يقوم على الجمع بين الانفتاح على حل سياسي بشروط وطنية، مع الاستمرار في العمليات العسكرية حتى تحقيق ما تعتبره أهدافها الاستراتيجية على الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى