
تصريحات مهمة من مالك عقار خلال لقائه وفد الإعلاميين الوطنيين
متابعات _ السودان لايف _ أكد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد مالك عقار، خلال لقائه بالخرطوم وفداً من الصحفيين والإعلاميين المشاركين في الملتقى الإعلامي، أن الحفاظ على السودان دولةً موحدة يمثل الأولوية القصوى، مشدداً على أن “وحدة السودان خط أحمر” ولا بديل إطلاقاً عن خيار الجيش الوطني الواحد الذي ستُدمج فيه كافة قوات الحركات المسلحة عقب انتهاء الحرب.

وأشاد عقار بالتناغم التام مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مبيناً أنه يمتلك القيادة والصبر لإعادة بناء وتشكيل الدولة. وفي الشأن السياسي والميداني، أعلن دعمه الكامل للجنة تهيئة الأجواء للحوار السوداني-السوداني، مطمئناً على الأوضاع العسكرية في كردفان ودارفور والنيل الأزرق، ومثمناً التضحيات الاستثنائية للقوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية وجهاز المخابرات.
وفند نائب رئيس مجلس السيادة المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، واصفاً إياها بالفرية والتضليل السياسي الذي يرقى لمستوى الخيانة العظمى. وعلى الصعيد الإقليمي، اتهم عقار دولة الإمارات بالضلوع في دعم العدوان للاستحواذ على موارد البلاد، مؤكداً في الوقت ذاته حرص السودان على عدم الانزلاق في نزاع عسكري مباشر مع إثيوبيا رغم مواقفها الأخيرة.
وتأتي تصريحات القائد مالك عقار لتضع عدة مرتكزات أساسية في إدارة المشهد الراهن:
- تأكيد شرعية ووحدة المؤسسة العسكرية: يبعث عقار برسالة حاسمة للداخل والخارج بنفي وجود أي تشظٍّ في مركز القرار السياسي أو العسكري، مع التشديد على أن الاستقرار المستقبلي للبلاد مرتهن بحصرية السلاح بيد الجيش وحل وتفكيك أي مظاهر للعمل المسلح الموازي.
- إغلاق الباب أمام مشاريع التقسيم والضغط الخارجي: يمثل وصف “وحدة السودان خط أحمر” رداً مباشراً على الدعوات أو السيناريوهات الإقليمية والدولية التي تلمح لإمكانية تقاسم السلطة أو إدارة الأقاليم بشكل منفصل، مشدداً على أن المعركة الحالية هي معركة وجود دولة ضد استهداف خارجي.
- محاصرة الحرب النفسية والإعلامية: إسقاط اتهامات الأسلحة الكيميائية ونعتها بـ”الفرية” يستهدف تجريد الأطراف المعادية من كروت الضغط السياسي في المحافل الدولية، وحماية الموقف القانوني والأخلاقي للقوات المسلحة أمام المنظمات الأممية.
- دعم خيار “الحوار الوطني الداخلي”: جدد عقار التزام القيادة بشرعنة الحوار السوداني-السوداني المملوك للقوى الوطنية دون إملاءات خارجية، مع التركيز على مشاركة الحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام كأطراف أساسية في مرحلة إعادة التأسيس والاستقرار.













