اقتصاد

دولة بنكك (4) الطبقات الأربعة + الاختبار الليلي

متابعات السودان الآن لايف

تابعنا على الواتساب لمزيد من الاخبار

                       

دولة بنكك (4) :الطبقات الأربعة + الاختبار الليلي

¶ ​ليه بنك الخرطوم (بخاف) من كشف الحساب الورقي؟ وليه تاريخك المالي (بختفي) فجأة أول ما تبدأ تطالب بحقوقك؟ الإجابة ما في السيستم ولا في التحديثات.. الإجابة في المخطط ده¶

▪️ ​يا جماعة، بدل ما نرمي ليكم آراء ح نخت ليكم (خارطة طريق) منطقية… زي حقت السياسيين تخليكم تكتشفوا الظلم ده بأنفسكم… الموضوع ما كلام ساكت الموضوع تراكم أنماط في سلوك البنك ← مقارنات تكشف التناقض
← تسلسل زمني يثبت القصد وده يساوي نتيجة حتمية… اقرأوا وراقبوا الخطوات المنطقية:

​أول حاجة نشوف تراكم الأنماط وفخ المقارنة الطبقية

▪️​كل يوم آلاف المودعين بواجهوا نفس المعاناة.. صعوبة الإثبات.. بطء الخدمة.. رفض الكشوفات الرسمية.. اها دي ما حالات فردية ابداً انما دي نمط متكرر مع كل الناس العاديين.

وقت إنت بتعافر مثلاً عشان توثق (إسكرين شوت) لمرتبات عمالك فده نفس النمط البتكرر مع جارك وصاحبك وابن عمك.
​وهنا طبيعي تسأل ليه ده بيحصل معاي؟
جرب تسأل وتقارن.. اسأل أي مدير في شركة كبيرة عن معاملاته مع البنك… قارن سرعة الخدمة.. دقة الردود.. وجودة الكشوفات.. الفرق ده ما صدفة لأنه لو كان صدفة كان زمانها الشركات الكبيرة بتواجه نفس مشاكلك دي لكن الواقع بيقول في نفس اللحظة الإنت بتعاني فيها في ناس تانية ما بتواجه نفس الصعوبات.

​السؤال المنطقي هنا إذا كان البنك يقدر يوفر أمن وكفاءة للشركات الكبيرة والنخبة…ليه ما بقدر يوفر نفس الأمن ونفس الكفاءة للكل؟
الواقع المعايشنه الناس قدامنا بيقول: الأمن والكفاءة موجودين… لكن ما للكل.. النظام مقسم العملاء لطبقات مختلفة تماماً:
​المواطن من الدرجة الأولى.. وديل هم الشركات الكبرى والنخبة.. عندهم وصول كامل لكل الخدمات المصرفية، بياخدوا كشوفات موثقة قانونياً وتحويلاتهم غير محدودة وعملياتهم بتنفذ فوري كمان وعندهم إدارة علاقات شخصية ودعم مخصص.

​المواطن من الدرجة الثانية وديل هم الأفراد اصحاب (الحسابات الكبيرة آووي) ودائعهم عالية جداً.. عندهم خدمات مميزة ومنصات خاصة وسقف تحويلاتهم مرتفع وبياخدوا دلع واهتمام خاص.

​العملاء العاديين وديل ناس (وين كشف الحساب؟) و(حولت رصيد ما جاني واشتريت كهرباء وما نزلت) وهلمجرا… خدماتهم محدودة ومنقوصة وما عندهم وصول للكشوفات الرسمية، وأي مشكلة بتواجههم بتفضل فترة طويلة من غير حل.

واخيرا ​طبقة (تحت الطلب وجاري التسوية) وديل المطالبين بحقوقهم القانونية.. صغار المودعين والبيطالبوا بحقوقهم وديل قد يواجهوا معاملة عقابية وتهميش متعمد وممكن يواجهوا تجميد حسابات عادي أو قيود إضافية اذا اصروا على (شغل النقابات ده😅).

​الإفصاح الحقيقي والصادم إنه مش (ما في أمن) ولا (ما في قدرة تقنية) …المشكلة إنه في ترتيب أولويات بيضع فئات معينة فوق فئات وبيحول الخدمة الأساسية من حق لـ (امتياز) يمنح لـ (فئة مختارة بس) وتظل الفجوة بين الطبقات دي كبيرة وعشان كده الصغير ما بيقدر يتضامن مع الكبير لأنه تجربتهم مختلفة… والكبير ما حيتضامن مع الصغير لأن حقوقه محمية… يتضامن لشنو؟

​تاني حاحة التسلسل الزمني وهندسة القصد

​طيب إذا ده ما صدفة، يبقى شنو؟ راجعوا السنوات الأربعة الفاتت من 2022م:
​أولا اختفت الكشوفات الورقية (وده معناه انتزاع الورقة الرسمية من إيدك).
​بعدين اتحصر الـ PDF الموثق والختم الرقمي للشركات بس (توفير الأدلة القانونية للنخبة فقط).
​ثم بعداك: قفلوا (الويب) عن الأفراد تماماً بحجة بنك السودان طلب كده وهو اصلا طلبها للشركات بس ما للافراد وطلبها ذاتو كاجراء دوري روتيني ما اجراء دائم (قطع آخر طريق موثوق للبيانات).
و​أخيراً خنقوا سجل المعاملات في التطبيق لـ 3 شهور بس (يعني مسحوا تاريخك قبل ما تفكر في التقاضي).

السلوك الممنهج ​ده بخلي الاتهامات في ذهن الناس تتوالى وتقول انه تدرج مقصود وما أخطاء تقنية عشوائية والخطة الزمنية دي بتثبت القصد ما لم يثبت البنك خلاف ذلك.

​تالت حاجة المنطق النتيجي والاختبار النهائي

​إذا في قصد يبقى في نتيجة منطقية حتمية مش؟ … الحساب واضح: إذا منعوك من الدليل الرسمي (الكشف المختوم)، يبقى منعوك من حق التقاضي (لأنه القاضي ما بيقبل ليك (إسكرين شوت) .. القاضي داير منك ورق مختوم ومكتمل مش اسكرين (ممكن ينضرب عادي ويتم التلاعب بيه).
وإذا منعوك من حق التقاضي، يبقى النتيجة اذا انه وضع البنك فوق القانون والنتيجة في الحالة دي هي حرمان منهجي من الحقوق القانونية والمعادلة دي ما فيها مجال للتأويل ما لم يثبت البنك بسلوكه المصرفي الجيد تجاه عملاءه خلاف ذلك.

ال​خلاصة في تحدي عملي

اطلب كشف حسابك الورقي المختوم من البنك الليلة قبل باكر.. ما PDF، لا.. . ورق مختوم بختم رسمي واذا ماطلوك سجل الرفض أو المماطلة دي في دفترك.
قارن سرعة تقديم الخدمة: شوف سرعة وجدية الخدمة البقدموها ليك مع البقدموها لشركة كبيرة.. افتح دفترك تاني وسجل الفرق.

​الفرق ده هو الحيتم المعادلة:
​لو طلبت ورفضوا: إنت (تابع) ساكت في تطبيق يمنحك الخدمة (كمنّة) مش كحق.

​لو طلبت وحصلت بعد معاناة: إنت مواطن درجة تانية.

​لو طلبت شركة كبيرة وحصلت استجابة لطلبها خلال ساعة فده تمييز منظم.

​ده ما (رأي).. ده استدلال منطقي.. الأنماط المتكررة زايد المقارنة الفاضحة زايد التسلسل الزمني المقصود يساوي في النهاية حرمان من حق التقاضي والسيادة للدولة والمال للمودعين، والزمن بتاع (الدولة الموازية) ده لازم يحصل ليهو شنو؟

​ما تردوا هسي.. جربوا الاختبار ده اول… وورونا النتيجة.

​انتهى الجزء (أ).. غداً التلخيص في الجزء (ب) والأخير من الحلقة حتى لا تطول على القارئ نطرح أسئلة الناس عن:
هل (مفتاح) قروشنا فعلاً في بورتسودان؟ ولا عند المبرمجين في الهند؟.. وماذا عن تجربة معاودة المقاصة للعمل اليوم.. هل مرت الأمور بسلاسة وسلام ولا (السيستم) كالعادة كان عنده رأي تاني؟

#دولة_بنكك

تحقيق /طلال مدثر

​بكرة الحقيقة كاملة.. خليك قريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى